كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

46/ 14344 - "رَأَيْتُ كَأَنِّى دخَلتُ الْجنَّةَ، فَرأَيْتُ لِجعْفرٍ درجَةً فَوْقَ دَرَجَةٍ زَيْدٍ، فَقِيلَ لِى: تَدْرى بِمَ رُفِعَتْ دَرَجَةُ جَعْفَرٍ؟ قُلتُ: لَا، قيلَ: لقَرَابَةِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ".
ك، وتُعُقِّب عن ابن عباس (¬1).
47/ 14345 - "رَأَيْتُ غَنَمًا كَثِيرَةً سَوْدَاءَ دَخلَتْ فِيهَا غَنَمٌ كَثِيرَةٌ بِيضٌ، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: الْعَجَمُ، يَشْركُونكُمْ في دينكُمْ، وأَنْسَابكُمْ، لَوْ كَانَ الإِيمانَ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لَنَالَهُ رجالٌ مِنَ الْعجم، وأَسْعدهُمْ بهِ النَّاسُ".
ك عن ابن عمر (ورواه الإِمام أحمد من حديث عبد اللَّه بن عباس، ولفظه: "رأيت في المنام غنمًا سُودًا يتْبعُها غنم عُفْوٌ حتى غمرتها، يا أَبا بكر اعْبُرْها، قال: قلت: هى العرب تتبعك ثم العجم، قال: كذلك عبرها الملك: هى العرب ثم العجم) (¬2).
48/ 14346 - "رَأَيْتُ قُبيْلَ الْفَجْر كَأَنِّى أُعْطِيت الْمقالِيد والْموازين، فأَمَّا الْمقاليدُ فهذِهِ الْمفاتِيحُ، وأمَّا الْموازينُ فهذهِ الَّتى يُوزنُ بها، فوُضِعْتُ في كِفَّة ووُضِعتْ أُمَّتى في كِفَّةِ فوُزنْتُ بهمْ فرجحْتُ، ثُمَّ جِئَ بأَبى بكْر فوُزن, فَوَزن بهمْ, ثُمَّ جئَ بعُمر فوُزن فوزن بهمْ، ثُمَّ جئَ بعثمان فوُزن فوَزن بهمْ، ثُمَّ رُفِعتْ".
حم عن ابن عمر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 3 ص 210 بزيادة بعض العبارات وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: إنه منكر وإسناده مظلم اهـ.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 ص 395 بزيادة قوله: "قالوا: العجم يا رسول اللَّه" بعد قوله: "في دينكم وأنسابكم" والحديث برواية ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(¬3) الحديث في الفتح الربانى للشيخ البنا الشهير بالساعاتى، كتاب (مناقب الصحابة) باب: ما اشترك فيه أبو بكر وعمر وعثمان -رضي اللَّه عنهم- جـ 22 ص 187 وهو برواية ابن عمر مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ.
وقال الشيخ الساعاتى في تخريجه: أورده الهيثمى وقال: رواه أحمد والطبرانى، إلا أنه قال: (فرجح بهم) في الجميع، قال: "ثم جئ بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتى في كفة فرجح بهم ثم رفعت" ورجاله ثقات.
وانظر مجمع الزوائد جـ 9 ص 58، 59 باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، من كتاب (المناقب).

الصفحة 93