كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 5)

الباوردى عن إِبراهيم بن عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، عن أَبيه، عن جده، ورواه طب بسند فيه: يعقوب بن محمد الزهرى وهو صدوق له أَوهام (¬1).
61/ 14359 - "رَأَيْتُ فيما يرى النَّائِمُ كَأَنَّ عَتَّاب بن أَسيد أَتى باب الجنة فأَخَذَ بحلقة الباب فَقَلْقَلَهَا حَتَّى فُتِح لهُ فَدخَلَ" (قاله لما استعمل عتَّاب بن أَسيد على مكة، فقال أَهل مكة: استعملت على أَهل اللَّه أَعرابيًا جافيًا).
الديلمى عن أَنس (¬2).
62/ 14360 - "رَأَيْتُ جُدُود الْعرب، فَإذَا جدُّ بنى عامِرٍ جملٌ آدمُ أَحْمرُ يأْكُلُ مِنْ أَطْرافِ الشَّجرِ، ورأَيْتُ جدَّ غَطَفَانَ صَخْرةً خَضْراءَ ينْفَجرُ الْينَابيعُ، ورأَيْتُ جدَّ بنِى تَمِيم هضَبةً حمْراءَ لَا يَضُرُّها منْ وراءَها" فَقَالَ رجُلٌ منَ الْقَوْمِ: إِنَّهُمْ إِنَّهُمْ. فَقَالَ: "مَهٍ مهٍ عنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهام، ثُبتُ الأَقْدام، أَنْصارُ الْحقِّ فِى آخر الزَّمانِ".
الديلمى عن عمرو العوفى (¬3).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
وفى (أسد الغابة) ترجمة لسعد بن خيثمة رقم 1986، وفى رقم 1502 ترجمة لوالده خيثمة، وهما صحابيان.
أما (يعقوب بن محمد الزهرى) فترجمته في ميزان الاعتدال رقم 9826 وذكر فيه جرحا وتعديلا.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص 172 بلفظ: أخبرنا أَبى أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو عمرو مهدى، حدثنا المحاملى، حدثنا أحمد بن إسماعيل المدنى، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد اللَّه بن أَبى الحارث عن عمرو بن عمر وعن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "رأيت فيما يرى النائم. . . الحديث".
و(عتاب بن أسيد بن أَبى العيص بن أمية) ترجمته في (أسد الغابة) رقم 3532 وقال: أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- على مكه بعد الفتح لما سار إلى حنين وقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عتاب تدرى على من استعملتك؟ استعملتك على أهل اللَّه عز وجل، ولو أعلم لهم خيرا منك استعملته عليهم".
(¬3) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص 173 بلفظ: وبه أى وبالسند الآتى في حديث رقم 69 - 14254 حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا ابن أَبى عاصم، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل ابن عباس عن بشير بن عبد اللَّه عن عمرو العوفى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت جدود العرب فإذا جد بنى عامر الحديث.
في الظاهرية ومرتضى: (يتفجر) بدلا من كلمة (ينفجر) و (عمرو العوفى) ترجمته في (أسد الغابة) رقم 3941 وقال: عمرو بن سفيان العوفى. وقيل: عمرو بن سليم -ذكره ابن أَبى عاصم في الوحدان، وقال البخارى: هو تابعى، لا تعرف له صحبة، روى عنه بشر بن عبد اللَّه أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.
و(بشر بن عبد اللَّه) ترجمته في (الميزان) رقم 1203 وقال: بشر بن عبيد اللَّه القصير، أو ابن عبد اللَّه البصرى- عن أنس بن مالك وأبى سفيان طلحة، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا.

الصفحة 99