كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)
واختلف أصحابنا هل من شرطه أن يكون قصدُه مقارنًا لبعضِ حروفِ اللفظ، أو لا؟
والمشهورُ: لا يُشترط (¬1)، وسيأتي شيء من هذا في (¬2) الباب.
ومعنى "تحلَّلتها": كَفَّرْتُ عنها.
وهذا الحديث مختصر، وله سببٌ مذكور في موضعه، وأنه - عليه الصلاة والسلام- حلفَ أن لا يحملَهم، ثم حملَهم.
* * *
¬__________
(¬1) وانظر: "القوانين الفقهية" لابن جزي (ص: 112).
(¬2) في "ت" زيادة: "هذا".