كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)
وَفِي رِوَايةٍ: قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ! مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنْهَى عَنْهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا (¬1) (¬2).
(¬3) يعْنِي آثرًا (¬4): حَاكِيًا عَنْ غَيْرِي أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا.
* * *
¬__________
= والنذور، باب: لا تحلفوا بآبائكم، وأبو داود (3249)، كتاب: الأيمان والنذور، باب: في كراهية الحلف بالآباء.
(¬1) تقدم تخريجه في رواية سالم، عن أبيه، السابقة.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"معالم السنن" للخطابي (4/ 45)، و"الاستذكار" لابن عبد البر (5/ 202)، و"عارضة الأحوذي" لابن العربي (7/ 16)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (5/ 400)، و"المفهم" للقرطبي (4/ 621)، و"شرح مسلم" للنووي (11/ 104)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (4/ 144)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (3/ 1507)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: 326) و"التوضيح" لابن الملقن (35/ 247)، و"شرح التثريب" للعراقي (7/ 140)، و"فتح الباري" لابن حجر (11/ 530)، و"عمدة القاري" للعيني (23/ 160)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (9/ 374)، و"كشف اللثام" للسفاريني (6/ 361)، و"سبل السلام" للصنعاني (4/ 101)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (9/ 121).
(¬2) "ولا آثرًا" ليس في "ت".
(¬3) في "ت": "ويعني".
(¬4) "آثرًا" ليس في "خ".
الصفحة 284