كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)
قولُه: "قِيلَ لَهُ: قُلْ: إنْ شاءَ اللَّهُ"؛ يَعْنِي: قالَ لهُ المَلَكُ.
* * *
* الشرح:
فيه: استحبابُ ما تقدَّمَ من قول الإنسان في يمينه (¬1)، وفيما (¬2) يريد وقوعه: إن شاء اللَّه؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24] (¬3).
وفيه: رفع اليمين بالاستثناء؛ لقوله -عليه الصلاة والسلام-: "لم يحنث".
¬__________
= فقال له رجل: إن شاء اللَّه، هل له استثناء؛ و (3856)، باب: الاستثناء، والترمذي (1532)، كتاب: النذور والأيمان، باب: ما جاء في الاستثناء في اليمين.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم" للقاضي عياض (5/ 416)، و"المفهم" للقرطبي (5/ 635)، و"شرح مسلم" للنووي (11/ 118)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (4/ 146)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (3/ 1511)، و"فتح الباري" لابن حجر (6/ 460)، و"عمدة القاري" للعيني (14/ 115)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (9/ 419)، و"كشف اللثام" للسفاريني (6/ 367)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (9/ 125).
(¬1) في "ت": "مشيئته".
(¬2) في "ت": "ومما".
(¬3) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (5/ 416).
الصفحة 289