كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)

* الشرح:
الرِّباطُ (¬1): المرابطةُ، وهي: مُلَازَمَةُ ثغرِ العدوِّ (¬2).
هكذا (¬3) فسره أهلُ اللغة، وكأن المرابِط ربطَ نفسهُ في الثغر، لملازمته إياهُ مُدّةً ما.
والثَّغْرُ: هو موضع المخافة من فُروج البلدان (¬4)، كعَسْقَلان، والإِسكندرية، ودِمْياط، ونحوِ ذلك.
وقد تقدم أن السبيل: الطريق، وأنه يذكَّر ويؤنث.
والرَّوْحَةُ: السَّيْرُ من الزوال إلى آخر النهار.
والغَدْوةُ: السيرُ من أول النهار إلى الزوال.
و (أو) هنا (¬5) للتقسيم، لا للشكِّ.
ح: والظاهرُ: أنه لا يختصّ ذلك بالغدوّ والرواح من بلدته (¬6)،
¬__________
= لابن العطار (3/ 1676)، و"فتح الباري" لابن حجر (6/ 85)، و"عمدة القاري" للعيني (14/ 176)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (5/ 89)، و"كشف اللثام" للسفاريني (7/ 155)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (8/ 24).
(¬1) "الرباط" ليس في "ت".
(¬2) انظر: "الصحاح" للجوهري (3/ 1127)، (مادة: ربط).
(¬3) في "ت": "وهكذا".
(¬4) المرجع السابق، (2/ 605)، (مادة: ثغر).
(¬5) في "ت": "ها هنا".
(¬6) في "ت": "بلده".

الصفحة 546