كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)
وقوله: "ما نالَ من أجرٍ أو (¬1) غنيمة"، أي: مع ما حصل له من الأجر بلا غنيمة إن لم يغنموا، أو مع الأجر والغنيمة إن غنموا، وقيل: (أو) هنا بمعنى الواو أي (¬2): من أجر وغنيمة.
ح: وكذا وقع بالواو في (¬3) رواية أبي داود، (¬4) وكذا وقع في مسلم في (¬5) رواية يحيى بن يحيى.
وتلخيص المعنى: أن اللَّه -تعالى- ضمنَ أن الخارجَ للجهاد ينال الخيرَ بكلِّ حال، فإما أن يستشهد (¬6) فيدخل الجنة، وإما أن يرجع بأجرٍ، وإما بأجر (¬7) وغنيمة. واللَّه أعلم (¬8).
* * *
¬__________
(¬1) في "ت": "و".
(¬2) في "أي" ليست في "خ".
(¬3) في "ت": "وفي".
(¬4) رواه أبو داود (2494)، كتاب: الجهاد، باب: فضل الغزو في البحر، من حديث أبي أمامة -رضي اللَّه عنه-.
(¬5) في "ت": "وفي".
(¬6) في "خ": "فأما إن استشهد".
(¬7) في "ت": "أو".
(¬8) انظر: "شرح مسلم" للنووي (13/ 21).