كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)
* التعريف:
سَلَمَةُ بنُ الأَكْوَعِ: واسمُ الأكوعِ سِنانُ بنُ عبد اللَّه بنِ خزيمةَ بنِ مالكٍ الأسلميُّ، يكنى: أبا (¬1) مسلم، وقيل: أبو ياسر، وقيل: أبو عامر.
وقال ابنُ السكن الحافظُ في كتاب "الصحابة" له: هو سلمةُ بنُ سنانِ بنِ بشيرِ بنِ خزيمةَ بنِ مالكِ بنِ سلامانَ بنِ أسلمَ بنِ أَفْصَى.
أسلمَ هو وأخوه عامرٌ، وصَحِبا النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان يرتجزُ بين يدي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في أسفاره، وبايعهُ يومَ الحديبية، وبايعَهُ تحت الشجرة، استوطن الربذةَ بعد قتل عثمان -رضي اللَّه عنهما-، وقد جاء ذلك عن سلمة بن الأكوع، وكان من أصحاب الشجرة، وكان سلمة راميًا يصيد الوحش، وقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في منصرفه إلى المدينة: "كان (¬2) خير رجالتنا اليومَ سَلَمَةُ بنُ الأكوَعِ" (¬3)، وهو الذي (¬4) استنقذَ لِقاحَ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أخذتها (¬5) غطفان وفزارة (¬6)، فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "مَلَكْتَ
¬__________
= (4/ 233)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (3/ 1689)، و"فتح الباري" لابن حجر (6/ 168)، و"عمدة القاري" للعيني (14/ 296)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (5/ 167)، و"كشف اللثام" للسفاريني (7/ 187)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (8/ 96).
(¬1) في "خ": "أبو".
(¬2) "كان": ليس في "ت".
(¬3) تقدم تخريجه.
(¬4) "وهو الذي" ليس في "خ".
(¬5) في (ت): "أخذها".
(¬6) "وفزارة" ليس في "خ".