كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)
والحَفْياء: بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء بعدها المثناة تحت بعدها همزة ممدودة، وحُكي فيها القصر، والحاء مفتوحة بلا خلاف.
قال صاحب "المطالع": وضبطَهُ بَعْضُهم بضم الحاء، وهو خطأ.
ح: قال الحازميُّ في "المؤتلف": ويقال فيها أيضًا: الحَيْفاء -بتقديم الياء على الفاء-، والمشهورُ المعروفُ في كتب الحديث وغيرها (¬1): الحفياء.
وثَنِيَّةُ الوداع: بفتح المثلثة بعدها نون مكسورة بعدها المثناة تحت المشددة، والوَداع: بفتح الواو.
وزُرَيْق: بتقديم الزاي المعجمة المضمومة، وفتح الراء المهملة، مصغَّر، مثل: حجير.
فيه: دليلٌ على قول: مسجد فلان، ومسجد بني فلان، وقد ترجم له البخاري بهذه الترجمة (¬2).
وهذا الحديث أصلٌ في مشروعية المسابقة بين الخيل من حيثُ الجملة.
وقد اختلف العلماء: هل هي مباحة، أم (¬3) مستحبة؟
والشافعيُّ يقول (¬4) باستحبابها، ولم أر لأصحابنا في ذلك نصًّا
¬__________
(¬1) في "خ": "وغيره".
(¬2) انظر: "شرح مسلم" للنووي (13/ 14).
(¬3) في "ت": "أو".
(¬4) في "ت": "والشافعية يقولون".