كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)
قبله؛ لاستحضاره النيّةَ حالَ القتال، واللَّه أعلم.
وإذا ثبت هذا، علمت أن الحميةَ خارجةٌ عن هذين القسمين -أعني: الرياء والشجاعة-، فإن الجبان قد يقاتل حميّة، والمرائي يقاتل لا (¬1) لحميّة، وخارجة أيضًا عن أن تكون (¬2) كلمة اللَّه هي العليا؛ إذ المرادُ بالحمية: الحميةٌ (¬3) لغير اللَّه تعالى، إما تمحيضًا، أو إشراكًا كما تقدم، واللَّه أعلم (¬4).
* * *
¬__________
(¬1) في "ت": "لك" مكان "لا".
(¬2) في "خ": "القتال لتكون" بدل "أن تكون".
(¬3) في "خ": "حمية".
(¬4) وانظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (4/ 246).