كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)

عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ"، ويبقى النظر في ترجيح إحدى الدلالتين على الأخرى (¬1)، واللَّه أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (4/ 261).

الصفحة 629