كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 5)
الفصل الرابع
متفرقات
1 - استخدام الأجانب:
استخدأم الأ جانب غير مستحسن، وأقصد بالأ جنبى الغريب عن الوطن،
وبخاصة إِذا كان غير فسلم، لأنه لا يخلص أبدًا فى الخدمة، نظرًا للفوارق
الموجودة، وقد يقوم بمهمة التجسس من أجل جمصلحة بلده أو مصلحة دينه، دون
أدن يشعر بذلل! أحد.
وقد لجأ كئير من أغنياء العرب والمسلمين إِلى استخدام الإجنبيات،
للاعمال المنزلية، أو لتربية الأولاد، متعللين بقلة ما يجدون من خادمات، أو قلة
المجيدات للتربية فى الشرقيات المسلمات، وكذلل! متعللين بمظهر الترف الكامل،
وملاحقة التطور السريع للمدنية، وليست خطورق استخدام الا جانب فى العمل
لمصلحة بلادهم، بل إِنهم سيؤثرون حتمًا على جو الأسرة، وبخاصة الأطفال تأثيرا
يتصل بالعقيدة أو العادق، أو الحب لبلادهم التى جاءوا منها، فيتأثر الأ ولاد.
بحضارة تلك! البلاد وثقافتها وعاداتها، وقد كان أبو لؤلوة المجوسى سببًا فى فتل
سيدذأ عمر بن الخطاب لحساب دولته وقومه.
2 - استخدام الأطفال:
يجوز استخدام من هم دون البلوغ فى أعمال تليق بهم وفى استطاعتهم،
ولا مانع شرعًا من ذلك، مادامت هناك رعاية أوأمر الدين فى معاملتهم.
وأوجه أنظار الخدومين إِلى عدم حرمان الصبية من التعلم إِذأ رغبوا فى
ذلك، بل إِنهم لو علموهم لكان لهم أجر كبير عند أدلّه، كما مِر فى حديث ذوى
الأ جرين، وإن كان هذا الا مر لا يهتم له كئير من الناس، نظرَا إِلى أن الخادم لم
يلحأ إِلى الخدمة إِلا عند إِفلاسه من التعلم غالبًا، أو عدم تمكنه من عمل آخر غير
179