كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 5)

الهمزة-، واسمُ هذا الرجل: عبد الله بنُ أُرَيْقِط، وفي "سيرة ابن هشام": عبدُ الله بنُ أرقط.
قال الزركشي: وقيل: اسمه سهمُ بنُ عمرٍو (¬1).
(هادياً خِرِّيتاً): -بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء-، وفسره في المتن بالماهر بالهداية.
(قد غمسَ يمينَ حِلْفٍ): -بغين معجمة-، وحِلْف -بكسر الحاء المهملة وسكون (¬2) اللام-؛ أي: أخذ بنصيب من عقدهم وحلفهم يأمن به، وكانت عادتهم أن يُحضروا في جفنة طيباً (¬3)، أو دماً، أو رماداً، فَيُدخلون فيه أيديَهم عند التحالف؛ ليتمَّ عقدُهم عليه باشتراكهم في شيء واحد (¬4).
(فأَمِناه): قال الزركشي: -بالقصر وكسر الميم-، أَمِنْتُ فلاناً، وأنا آمِنٌ، وهو مأمون، ويقال: أمنتُ على كذا: إذا لم يخف فيه غائلة (¬5).
(ووعداه غار ثور): هو الغار الذي استتر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر حين فرَّا من المشركين.
(فانطلق معهما عامرُ بْن فُهيرة): هو مولى (¬6) أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
¬__________
(¬1) انظر: "التنقيح" (2/ 504).
(¬2) في "م": "وكسر".
(¬3) في "ع" و"ج": "طيناً".
(¬4) انظر: "التنقيح" (2/ 505).
(¬5) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(¬6) في "ع": "موالي".

الصفحة 147