كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 5)
باب: فِي الشِّرْبِ
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30]، وَقَوْلِهِ -جَلَّ ذِكْرُهُ-: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ} [الواقعة: 68 - 70]. الأُجَاجُ: الْمُرُّ، الْمُزْنُ: السَّحَابُ.
(باب: ما جاء في الشِّرب): -بكسر الشين-: النصيب (¬1) من الماء، وضبطه الأصيلي بالضم، وهو على (¬2) هذا مصدر (¬3).
* * *
باب: فِي الشِّرْبِ، وَمَنْ رَأَى صَدَقَةَ الْمَاءِ وَهِبَتَهُ وَوَصِيَّتَهُ جَائِزَةً، مَقْسُوماً كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُومٍ
وَقَالَ عُثْمَانُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ، فَيَكُونُ دَلْوُهُ
¬__________
(¬1) في "ع": "من النصيب".
(¬2) في "ع" و"ج": "وعلى".
(¬3) في "م": "المصدر"، وانظر: "التنقيح" (2/ 523).
الصفحة 251