قال الجوهري: الشَّرْج؛ يعني: بفتح الشين وسكون الراء: مَسيلُ ماء من الحرة إلى السهل، والجمع: شِراج، وشُروج (¬1) (¬2). انتهى.
والحرة: اسمُ موضع فيه تلك الشراج (¬3).
(أَن كان ابنَ عَمَّتِك): -بفتح الهمزة-: قضيتَ له؛ لأن كانَ كذلك.
وقال ابن مالك في الرواية الأخرى: "إنه كان ابنَ عمتك" يجوز في "أنه" -الكسرُ والفتح-، وإذا كسرتَ، قدر قبلَها الفاء، وإذا فتحتَ، قدر قبلها اللام، والكسرُ أجود.
واستشكل الزركشي تقديرَ الفاء قبلَها مع الكسر: بأن الفاء إنما تكون للتعليل (¬4)، والتعليلُ (¬5) يقتضي الفتحَ لا الكسر (¬6).
قلت (¬7): هذا كلام (¬8) من لم يلمَّ بفهم كلام القوم (¬9)، وذلك أن الكسر منوطٌ بكون المحل محلَّ الجملة لا (¬10) المفرد، والفتحُ بكونِ المحل
¬__________
(¬1) "وشروج" ليست في "ج".
(¬2) انظر: "الصحاح" (1/ 324)، (مادة: شرج).
(¬3) انظر: "التنقيح" (2/ 525).
(¬4) في "ع": "فلتعليل".
(¬5) في "ج": "والتعليق".
(¬6) انظر: "التنقيح" (2/ 525).
(¬7) "قلت" ليست في "ع".
(¬8) في "ع" و"ج": "من كلام".
(¬9) في "ع": "المفهوم".
(¬10) "لا" ليست في "ع" و"ج".