[94] ذكر تعوذه صلى الله عليه وسلم عند الموت، وما كان يغشاه من البرحاء، ودعائه للحوقه بالرفيق الأعلى، وذكر تخيير الله تعالى إياه واختياره الدار الآخرة، وذكر استنانه وتطهره للقي الملائكة
4031 - (خ، م) - حدثنا هبة الله بن عبد الرزاق وغيره، قالا: أنبأ علي بن محمد بن عبد الله، قال: أنا إسماعيل بن محمد، قال: ثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عروة:
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه في المرض الذي قبض فيه بالمعوذات –قال: فسألت الزهري: كيف كان ينفث؟ فقال: كان ينفث على يديه، ثم يمسح بهما وجهه-، قالت: فلما ثقل جعلت أنفث عليه وأمسح بيد نفسه.
4032 - (خ، م) - حدثنا أبو علي بن يونس، قال: أنا علي بن محمد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن عباد بن حمزة:
عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسند إلى صدري، يقول: ((اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق)).