[98] ذكر خروجه من الدنيا على فقر، وأنه لم يترك شيئا، وقوله: ((لا يورث، ما تركنا فهو صدقة))، وذكر الفراش الذي توفي فيه وعليه لما أن توسعت الأمة من النعم في حياته قبل تلوثه بها
قول عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الأسودين الماء والتمر. قد مضى في الزهد.
4044 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أنا أيوب، عن حميد بن هلال:
عن أبي بردة بن أبي موسى قال: أخرجت إلينا عائشة كساء ملبدا وإزارا، فقالت: قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين.
وفي رواية أخرى: إزارا غليظا، فأقسمت بالله عائشة على ذلك.
4045 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الله المحمي، قال: ثنا أحمد بن الحسن، قال: أنا حامد بن محمد، قال: أنا محمد بن المغيرة، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود:
عن عائشة قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا من شعير.
وفي رواية أخرى: عند يهودي.
قوله: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))، يأتي بعد ذلك إن شاء الله.