4061 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: ثنا عبد الرحمن بن حمدان، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن عروة:
عن عائشة: أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر، فذكر الحديث إلى أن قال: قال معمر: فقال رجل للزهري: فلم يبايعه علي ستة أشهر؟! قال: لا والله، ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي، فلما رأى علي انصراف الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكر: ائتنا، ولا تأتنا معك بأحد، وكره أن يأتيه عمر لما علم من شدة عمر، فدخل على علي وقد جمع بني هاشم عنده، وقال في آخره: فأقبل الناس إلى علي، فقالوا: أصبت وأحسنت.