4087 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني البغوي، قال: ثنا محمد بن عباد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي جعفر:
أن حرملة مولى أسامة أخبره قال: بعثني أسامة إلى علي، فقال: ائته؛ فإنه سيقول: ما خلف صاحبك؟ فقل له: إنه يقول لك: والله لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه؛ ولكن هذا أمر لم أره.
4088 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني الوليد بن أبان، قال: ثنا محمد بن عمار، قال: ثنا عفان، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش:
عن أبي وائل قال: كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار ابن ياسر، فقال أبو موسى وأبو مسعود لعمار: ما وجدنا عليك منذ صحبت محمدا صلى الله عليه وسلم في شيء أكثر من تسارعك في هذا الأمر –يعني أمر علي-! فقال لهما عمار: وأنا لم أجد عليكما في شيء صحبتما محمدا صلى الله عليه وسلم في شيء أكثر من إبطائكما في هذا الأمر! قال: فقام أبو مسعود، فدخل #168# بيته، فبعث إلى عمار بحلة، وإلى أبي موسى بحلة.