[120] ذكر إشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقوع الصلح بين الفئتين: قوم الحسن وقوم معاوية
4096 - (خ المتن دون القصة) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو موسى إسرائيل، قال:
سمعت الحسن يقول: استقبل الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: والله إني لأرى كتائب لا تولي أو تقتل أقرانها، فقال معاوية –وكان خير الرجلين-: أرأيت إذا قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء وهؤلاء من لي بأمورهم؟ من لي بنسائهم؟ قال: فدعا عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد شمس وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس –قال سفيان: وكانت له صحبة-، فقال: اذهبا إليه واعرضا عليه وقولا له، فأتياه، فقالا له: إن هذا الرجل قد يعرض عليك كذا وكذا، ويقول لك كذا وكذا، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد نلنا من هذا المال، وقد #176# عاثت هذه الأمة في دمائها، قال: فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به.
قال: وسمعت الحسن يقول: سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وإلى جنبه الحسن بن علي، وهو يلتفت إليه مرة وإلى الناس مرة، ويقول: ((إن ابني هذا سيد، ولعل الله تعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)).