4116 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا عمر بن حفص، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا شقيق قال:
سمعت حذيفة يقول: قال عمر: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال: قلت: أنا، قال: هات، إنك لجريء، قال: قلت: أجل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((فتنة الرجل في أهله وماله وولده: تكفرها الصلاة والصوم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر))، قال: ليس عن هذا أسألك، قلت: فعن أي شيء تسألني؟ قال: عن الفتنة التي تموج موج البحر، قلت: يا أمير المؤمنين! ما لك وما لها؛ إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: يكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: إنه إذا كسر لم يغلق أبدا. قلنا لحذيفة: أكان عمر يعلم من الباب؟ قال: إي والله، كما يعلم أن دون غد ليلة، وذاك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ وكان مسروق أجرأنا عليه، فقلت لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر.
4117 - (خ) - حدثنا عبد الرحمن الواحدي، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا محمد بن الحسن، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث:
عن أم سلمة قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وهو يقول: ((لا إله إلا الله، ما فتح الليلة من الخزائن؟! لا إله إلا الله، ما أنزل الليلة #193# من الفتن؟! من يوقظ صواحب الحجر؟ يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة)).
وقال مرة في رواية: ((سبحان الله! ماذا أنزل الليلة من الخزائن؟)).