4118 - (خ، م) - حدثنا الواحدي، قال: أنا ابن بامويه، قال: ثنا ابن الأعرابي، قال: ثنا الزعفراني، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة:
عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أشرف على أطم من آطام المدينة، فقال: ((هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن بخلال بيوتكم كمواقع القطر)).
4119 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن صاعد، قال: أنا بشرويه ابن محمد، قال: أنا بشر بن أحمد، قال: ثنا جعفر بن محمد، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا؛ يبيع دينه بعرض من الدنيا)).
[2] ذكر إنكار الفتن بالقلوب، وعقوبة من أشربها، والفرار منها، وطلب الاستخفاء والشغل بالعبادة
4120 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: #194# أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: ثنا أبو خالد، عن سعد بن طارق، عن ربعي:
عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نقطة بيضاء، حتى تصير القلوب على قلبين: أبيض مثل الصفا، لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، ويصير الآخر أسود مربدا كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه)).
قال ربعي: قال حذيفة بيده كالكوز مجخيا، قال أبو مالك: يعني: منكوسا.