3997 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا إبراهيم بن هاشم وأحمد بن علي، قالا: ثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد بن زيد: أن أباه حدثه:
عن ابن عمر قال: كنا نتحدث بحجة الوداع ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع، فحمد الله ورسوله وحده وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، قال: ((ما بعث الله من نبي إلا قد أنذر أمته؛ لقد أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه فلا يخفى عليكم أنه أعور عين اليمنى، كأنها عنبة طافية))، ثم ذكر الحديث في حرمة الأموال والأعراض والدماء، فقال: ((ألا هل بلغت؟)) قالوا: نعم، قال: ((اللهم اشهد))، قالها ثلاثا.
3998 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا طاهر بن محمد، قال: ثنا الحسن بن محمد بن حليم، قال: ثنا محمد بن عمرو، قال: #100# أنا ابن أبي شيبة، قال، ثنا حاتم بن إسماعيل، قال: ثنا جعفر بن محمد عن أبيه:
عن جابر بن عبد الله قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقال: ((إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضع من دمائنا دم ربيعة بن الحارث –كان مسترضعا في بني سعد، فقتلته هذيل-، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا ربا العباس بن عبد المطلب؛ فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء؛ فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به؛ كتاب الله عز وجل، وأنتم مسؤولون عني، فما أنتم قائلون؟)) قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: ((اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد)) ثلاث مرات.