كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 5)

قال ابن هانئ: سألته عمن أفتى بفتيا يُعمل فيها، فإثمها على من أفتاها، على أي وجه؟ يعني: نعيا فيها؟
قال أبو عبد اللَّه: يعني بالبحث لا يدري أيش أصلها، فإثمها عليه.
"مسائل ابن هانئ" (1915)

قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن: الذي جاء في الحديث: "أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ" (¬1)، ما معناه؟
قال أبو عبد اللَّه: يفتي بما لم يسمع.
"مسائل ابن هانئ" (1916)

قال ابن هانئ: وجاءه رجل يسأله عن شيء.
فقال: لا أجيبك في شيء.
ثم قال: قال عبد اللَّه: إن كل من يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون.
قال الأعمش: فذكرت ذلك للحكم، فقال: لو حدثتني به قبل اليوم، لما أفتيت في كثير مما كنت أفتي فيه.
"مسائل ابن هانئ" (1920)

قال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: يكون الرجل في قومه فيسأل عن الشيء فيه اختلاف، قال: يفتي بما وافق الكتاب والسنة، وما لم يوافق الكتاب والسنة أمسك عنه.
¬__________
(¬1) رواه الدارمي في "سننه" 1/ 258 (159) عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر.
قال العجلوني في "كشف الخفاء" (113): رواه ابن عدي عن عبد اللَّه بن جعفر مرسلًا.
ولم أقف عليه في "الكامل" له.

الصفحة 130

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text