كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 5)

وقال الميموني: قرأت على أحمد بن حنبل: أيجزئ الحائض الغسلُ بالماء؟ فأملى عليَّ: إذا لم تجد إلا وحده اغتسلت به، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ماءك وسدرتك" (¬1) وهو أكثر من غسل الجنابة.
قلت: وإن كانت اغتسلت بالماء ثم وجدته؟ قال: أحبُّ إليَّ أن تعود لما قال.
"فتح الباري" لابن رجب 1/ 244، 2/ 98

قال جعفر بن محمد: قلت لأحمد: إذا اغتسلت من المحيض تُدخل يدها؟ قال: لا، إلا ما ظهر، ولم ير عليها أن تُدخل أصبعها ولا يدها في فرجها في غُسل ولا وضوءٍ.
"فتح الباري" لابن رجب 2/ 101

200 - غسل دم الحيض
قال صالح: قلت: ما تقول في غسل دم الحيض، وما قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اغسليه بماء وسدر" (¬2)؟ .
قال: إذا أنقى، وإنما أراد الإنقاء، وقال: في بعض الحديث قال لها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اجعلي فيه ملحًا" (¬3)، وكان ابن عمر إذا لم يذهب أثر الدم
¬__________
(¬1) انظر حديث أسماء السابق.
(¬2) رواه الإمام أحمد 6/ 355، وأبو داود (363)، والنسائي 1/ 154 - 155، وابن ماجه (628) من حديث أم قيس بنت محصن. وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (300).
(¬3) رواه الإمام أحمد 6/ 380، وأبو داود (313) من حديث أمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار. وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" (56).

الصفحة 331

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text