كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 5)

ومكذب بالقدر) الثلاثة تقدم تفسيرهم. (طب) (¬1) عن أبي أمامة) قال الهيثمي رواه بإسنادين في أحدهما بشر بن نمير وهو متروك وفي الآخر عمر بن يزيد وهو ضعيف انتهى ومن ثم قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وقال ابن حبان: عمر بن يزيد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل انتهى، وخالفهم الذهبي وقال عمر بن يزيد صويلح.

3520 - "ثلاثة لا يقبل الله تعالى منهم صلاة: الرجل يؤم قوما وهم له كارهون، والرجل لا يأتي الصلاة إلا دباراً، ورجل اعتبد محرراً". (د هـ) عن ابن.
(ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: الرجل يؤم قوما وهم له كارهون، والرجل لا يأتي الصلاة إلا دباراً) بكسر الدال المهملة أي بعد فوات وقتها، وقيل دبارا جمع دبر وهو آخر الوقت نحو {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: 40] والمراد يأتيها حين أدبر وقتها وهذا فيمن اتخذه ديدنا وعادة. (ورجل اعتبد محرراً) أي اتخذه عبداً كأن يأخذ حراً فيدعيه عبداً أو يعتق عبداً أو يكتمه عتقه ويستخدمه (د هـ) (¬2) عن ابن عمرو بن العاص) فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي: عبد الرحمن الأفريقي ضعفه الجمهور.

3521 - "ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى، والسكران حتى يصحو". ابن خزيمة (حب هب) عن جابر.
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 119) (7547)، و (8/ 240) (7938)، وابن عدي في الكامل (2/ 7)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (7/ 206)، والعلل المتناهية (1/ 157)، وقال المنذري (3/ 224): إسناده حسن، وابن عساكر في تاريخ دمشق (41/ 218)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3065)، والصحيحة (1785).
(¬2) أخرجه أبو داود (593)، وابن ماجه (970)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2603).

الصفحة 226