كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

ولو أسقَط "ما": طَلَقتْ ثلاثًا (¬1).
وما عُلِّق على ولادةٍ: يقعُ بإلقاءَ ما تصير به أمةٌ أمَّ ولد (¬2)، و: "إن ولدت ذكرًا فطلقةٌ، وأنثى فثنِتَيْن"، فثلاثٌ بمَعيَّةٍ (¬3).
وإن سبق أحدُهما دون ستةِ أشهر: وقع ما عُلِّق به، وبانَتْ بالثاني. .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنها المحقق، ولأنه لا يخلو (¬4) من كونه ذكرًا أو أنثى.
* [قوله] (¬5): (يقع بإلقاء ما تصير [به] (¬6) أمةٌ أمَ ولد) وهو ما تبين فيه خلق إنسان ولو خفيًّا، فلا تطلق بإلقاء علقة ونحوها (¬7).
* قوله: (فثلاث بمعية) بحيث لا يسبق أحدهما الآخر بولادة الذكر طلقة وبولادة الأنثى طلقتَين (¬8).
* قوله: (وبانت بالثاني)؛ أيْ: انقضت عدتها به (¬9).
¬__________
(¬1) الفروع (5/ 337).
وانظر: المحرر (2/ 70)، والمقنع (5/ 309) مع الممتع.
(¬2) المحرر (2/ 70)، والفروع (5/ 337) والإنصاف (9/ 81).
(¬3) المحرر (2/ 70 - 71)، والمقنع (5/ 310) مع الممتع، والفروع (5/ 337).
(¬4) في "ج": "لا يخلوا".
(¬5) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
(¬7) معونة أولي النهى (7/ 593)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 162)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 196.
(¬8) معونة أولي النهى (7/ 593)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 162)، وحاشية منتهى الإرادات لوحة 197 - نصًّا-.
(¬9) شرح منتهى الإرادات (3/ 162)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197، وكشاف القناع (8/ 2653) -نصًّا-.

الصفحة 186