كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

ومُتَعاقبَين: طَلَقتْ بأولٍ وبثانٍ، وبانَتْ بثالث (¬1). وإن ولدت اثنين وزاد: "للسنة" فطلقةٌ بطهرٍ ثم أخرى بعد طهرٍ من حيضةٍ (¬2).
* * *

5 - فصلٌ في تعْليقهِ بالطلاق
إذا قال. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من الآخرين (¬3)، فالفعل متَّحد ذاتًا متعددٌ اعتبارًا (¬4)، فتدبر!.
* قوله: (وبانت بثالث) ولم تطلق به؛ لأن العدة قد انقضت (¬5).
* قوله: (وزاد للسنة)؛ أيْ: قال: كلما ولدت فأنت طالق للسنة (¬6)، والحاصل أنه يقع فيها ثنتان متفرقتان ضرورة (¬7) التقيد بقوله: (للسنة) فتقع كما أشار إليه المصنف واحدة بطهرها من النفاس والثانية بطهرها من حيضة تعقب الولادة (¬8).
فصل في تعليقه بالطلاق
¬__________
(¬1) كشاف القناع (8/ 2653).
(¬2) الفروع (5/ 338)، وكشاف القناع (8/ 2653).
(¬3) معونة أولي النهى (7/ 594 - 595)، وكشاف القناع (8/ 2653).
(¬4) في "ب" و"ج": "متعدد اعتبار"، وفي "د": "متعددًا اعتبار".
(¬5) معونة أولي النهى (7/ 595)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 162)، وكشاف القناع (8/ 2653).
(¬6) معونة أولي النهى (7/ 595)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 162)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197، وكشاف القناع (8/ 2653).
(¬7) في "ب": "وضرورة".
(¬8) في "د": "تعقبًا لولادة".

الصفحة 189