كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

أو دونَ الفرج"، صار مُولِيًا (¬1).
ومن عرَف معنَى ما لا يَحتمل غيرَه، وأتَى به، وهو: ". . . لا نِكْتُكِ"، ". . . لا أدخلتْ ذكري -أو حَشَفتي- في فرجك"، وللبكر خاصةً: ". . . لا افتَضَضتُكِ": لم يُدَيَّنْ مطلقًا (¬2).
و: ". . . لا اغتسلتُ منكِ، أو أفضَيْت إليك، أو غشِيتُكِ، أو لمستُك، أو أصبتُك (¬3)، أو افتَرشتُك (¬4)، أو وطِئتُك، أو جامعتُك. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* وقوله: (صار موليًا) أيْ: لأنه يؤول إلى الحلف (¬5) على ترك الوطء في القبل وهو إيلاء (¬6).
* [قوله] (¬7): (لم يدين مطلقًا)؛ أيْ: ادعى عدم العلم بمعناه أو لم يدَّعه (¬8).
¬__________
= وانظر: معونة أولي النهى (7/ 670)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 190).
(¬1) المقنع (5/ 328) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2708).
(¬2) المقنع (5/ 328) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2708)، وفي الفروع (5/ 365): يدين مع عدم قرينة.
(¬3) صريح حكم لا يحتاج إلى نية. وفي: "لا اغتسلت منك" قول آخر أنها كناية تحتاج إلى نية.
الفروع (5/ 365)، وانظر: المحرر (2/ 86)، والإنصاف (9/ 171 - 172)، وكشاف القناع (8/ 2708).
(¬4) صريح لا يحتاج إلى نية، وقيل: كناية يحتاج إلى نية أو قرينة.
الإنصاف (9/ 172)، وانظر: المحرر (2/ 86)، الفروع (5/ 365).
(¬5) في "ب": "الحالف".
(¬6) المبدع في شرح المقنع (8/ 5).
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬8) قال البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 190): (فإن لم يعرف شيء من هذه =

الصفحة 290