كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
أو باضَعتُك، أو باشرتُك، أو باعَلتُك، أو قَرُبتُك، أو مَسِستُك، أو أتيتُك" صريحٌ حكمًا: لا يحتاج إلى نيةٍ. ويُديَّنُ مع عدم قرينةٍ، ولا كفارةَ باطنًا (¬1).
و: "لا ضاجَعتُكِ، أو دخلتُ إليك، أو قَرُبتُ فِراشَك أو بتُّ عندكِ"، ونحوَه: لا يكونُ مُوِليًا فيها إلا بنيةٍ أو قرينةٍ (¬2).
ولا إيلاءَ بحلفٍ بنذر أو عتقٍ أو طلاقٍ (¬3)، ولا بـ: "إن وطِئتُك فانتِ زانيةٌ، أو فلِلَّه عليَّ صومُ أمسِ، أو هذا الشهر"، أو ". . . لا وطئتُك في هذا البلدِ (¬4). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولا إيلاء بحلف بنذر (¬5). . . إلخ) وفي الإقناع (¬6) نوع تناقض؛
¬__________
= الألفاظ لم يكن موليًا).
(¬1) الفروع (5/ 265)، وانظر: المحرر (2/ 82)، والمقنع (5/ 328) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2708).
(¬2) الفروع (5/ 366)، وكشاف القناع (8/ 2709)، وانظر: المحرر (2/ 86)، والمبدع (7/ 8).
(¬3) وعنه: يكون موليًا بذلك.
المحرر (2/ 85)، والمقنع (5/ 329) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (8/ 2710).
(¬4) المقنع (5/ 329 - 330) مع الممتع، والفروع (5/ 366)، وكشاف القناع (8/ 2710 - 2711).
وانظر: المحرر (2/ 86).
(¬5) في "أ": "نذر".
(¬6) الإقناع (8/ 2710) مع كشاف القناع، ونقل البهوتي ذلك في حاشيته منتهى الإرادات لوحة 200.