كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
أو مخضُوبةً، أو حتى تصومي نفلًا أو تقومي أو يأذنَ زيدٌ"، فيموتُ (¬1).
و: "إن وطِئتُك فعبدي حرٌّ عن ظهاوي"، -وكان ظاهَرَ- فوَطِئَ: عَتَق عن الظِّهار. وإلا (¬2)، فوطئَ: لم يَعتِق (¬3).
* * *
1 - فصل
وإن جعَل غايته ما لا يوجَدُ في أربعة أشهر غالبًا كـ: "واللَّه! لا وطئتُك حتى (¬4) ينزلَ عيسى، أو يخرُجَ الدَّجالُ، أو حتى تحبَلي" -وهي آيسةٌ، أو لا ولم يَطأ أو يطأ ونيتُه حَبَلٌ متجدِّد-. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فإنه بعد أن ذكر مثل ما هنا قال: (فإن قال: إن وطئتك فللَّه (¬5) علي أن أصلي عشرين ركعة كان موليًا) فليراجع وليحرر!.
فصل (¬6)
* قوله: (كـ: واللَّه. . . إلخ) هذان المثالان في التمثيل بهما لما ذكر نظر، إذ ليس لخروج الدجال ونزول عيسى حال غالبة [وغير غالبة] (¬7)؛ بمعنى أن أكثر أحوالهما
¬__________
(¬1) الفروع (5/ 366)، والمبدع (8/ 9)، وكشاف القناع (8/ 2711).
(¬2) أيْ: وإن لم يكن ظاهر.
(¬3) الفروع (5/ 366)، والمبدع (8/ 9)، وكشاف القناع (8/ 2712).
(¬4) في "م": "كحتى".
(¬5) في "أ": "فلله".
(¬6) في حكم ما إذا جعل غاية الإيلاء ما لا يوجد في أربعة أشهر ونحوه.
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".