كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

أو محرَّمًا: ". . . حتى تشربي خمرًا"، أو إسقاط مالَها، أو هبتَه، أو إضاعتَه، ونحوَه: فمُولٍ (¬1)، كـ: ". . . حياتي أو حياتَكِ، أو ما عشتُ أو عشتِ" (¬2).
لا إن غيَّاهُ بما لا يُظنُّ خلوُّ المدةِ منه -ولو خلتْ- كـ: ". . . حتى يركَبَ زيد"، ونحوِه (¬3) أو بالمدةِ: كـ: "واللَّهِ! لا وطئتُكِ أربعةَ أشهر، فإذا مضتْ فواللَّهِ لا وطئتُكِ أربعةَ أشهر! " (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أن يوجدا (¬5) بعد مضي أربعة أشهر، ومن غير هذا الأكثر الغالب أن يوجدا (¬6) قبل مضيِّها، وهو بديهي الإشكال.
* قوله: (أو محرمًا) عطف على قوله: (ما لا يوجد) (¬7).
* قوله: (ونحوه) كـ: حتى تمرضي أو أمرض.
¬__________
(¬1) كشاف القناع (8/ 27110 - 2713)، وانظر: المحرر (2/ 86 - 87)، والمقنع (5/ 330) مع الممتع، والفروع (5/ 365).
(¬2) المقنع (5/ 330) مع الممتع.
(¬3) فليس بمول، والرواية الثانية: أنه إذا خلت المدة منه فهو مولٍ.
المحرر (2/ 86)، وانظر: المقنع (5/ 330) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2711).
(¬4) لم يكن موليًا، وقيل: يكون موليًا.
المحرر (2/ 87)، والمقنع (5/ 330) مع الممتع وجعليه كونه موليًا احتمالًا، وكشاف القناع (8/ 2713)، وفيه: (لم يكن موليًا لكن له حكم المولي لما بان من قصده من الإضرار بها).
قال في الفصول: (وهو الأشبه بمذهبنا).
(¬5) في "ب": "يوجد".
(¬6) في "ب" و"ج" و"د": "يوجد".
(¬7) معونة أولي النهى (7/ 685)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 191).

الصفحة 293