كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
و: "واللَّه! لا وطئتُك في السنة، أو سنةً إلا يومًا أو مرةً": فلا إيلاءَ حتى يطأَ وقد بقيَ فوقَ ثلثها (¬1).
ويكون مُوليًا من أربع بـ "واللَّهِ! لا وطئتُ كلَّ واحدةٍ (¬2)، أو واحدةً منكن": فيَحنَثُ بوطءِ واحدة في الصورتَين (¬3)، وتَنحَلُّ يمينُه، ويُقبل في الثانية إرادةُ معيَّنةٍ، ومبهَمةٍ، وتخرُج بقرعة (¬4).
و: "واللَّهِ! لا أطَؤكن (¬5)، أو لا وطئتُكن": لم يصر مُوليًا حتى يطأَ ثلاثًا، فتتعيَّنَ الباقيةُ (¬6). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
(¬1) وقيل في قوله: "لا وطئتك سنةً إلا يومًا أو مرة" هو مولٍ في الحال.
المحرر (2/ 87)، والفروع (5/ 366)، والإنصاف (9/ 177).
وانظر: كشاف القناع (8/ 2712).
(¬2) فيحنَث بوطء واحدة وتنحل يمينه، وقيل: يبقى إيلاؤه منهن؛ أيْ: لا تنحل يمينه في البواقي، وقيل: لا حنث وإن بقي.
الفروع (5/ 366)، وانظر: المحرر (2/ 86)، والمقنع (5/ 331) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2714).
(¬3) صورة: "واللَّه لا وطئت كل واحدة منكن"، وصورة: "واللَّه لا وطئت واحدة منكن".
(¬4) وقيل: تخرج بتعيينه، وقيل: يقرع مع الإطلاق.
الفروع (5/ 367)، وانظر: المحرر (2/ 86)، والمقنع (5/ 331) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2714).
(¬5) في "م": "لا أطأكن".
(¬6) والوجه الثاني: يكون موليًا منهن في الحال.
المحرر (2/ 85 - 86)، والمقنع (5/ 331) مع الممتع، والفروع (5/ 367) وجعل الوجه الثاني قولًا، وانظر: كشاف القناع (8/ 2714). =
الصفحة 295