كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
فلو عُدمتْ إحداهن (¬1): انحلت يمينه بخلاف ما قبلُ (¬2).
وإن آلى من واحدةٍ وقال لأخرى: "أشركتك معها": لم يصِر موليًا من الثانية (¬3) بخلاف الظهار (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فلو عدمت إحداهن) (¬5)؛ أيْ: بموت أو إبانة (¬6).
* قوله: (لم يصر موليًا من الثانية بخلاف الظهار)؛ لأن الإيلاء من أقسام اليمين باللَّه -[تعالى]- (¬7) التي لا تنعقد إلا بصريح القول المشتمل على اسم اللَّه تعالى أو صفة (¬8) من صفاته، والتشريك في اليمين كناية (¬9) بخلاف الظهار، فإنه ينعقد
¬__________
= وفي المحرر والفروع: (هذان الوجهان مبنيان على القول بأنه لا يحنَث بوطء البعض، أما على القول بأنه يحنَث بوطء البعض، ففي المسألة الأقوال في مسألة قوله: "واللَّه لا وطئت كل واحدة منكن").
(¬1) مثل لذلك البهوتي بالموت أو الطلاق.
كشاف القناع (8/ 2714).
(¬2) المقنع (5/ 331) مع الممتع، وانظر: المحرر (2/ 86)، وكشاف القناع (8/ 2714).
(¬3) وقال القاضي: (يصير موليًا).
المقنع (5/ 331) مع الممتع، ومعونة أولي النهى (7/ 690)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 193)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 200، وكشاف القناع (8/ 2714).
(¬4) كشاف القناع (8/ 2714 و 2727).
(¬5) في "د": "إحداهما".
(¬6) المقنع (5/ 331) مع الممتع، ومعونة أولي النهى (7/ 690)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 193)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 200، وكشاف القناع (8/ 2714).
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬8) في "ب" و"ج" و"د": "وصفة".
(¬9) المبدع في شرح المقنع (8/ 18)، ومعونة أولي النهى (7/ 690)، وشرح منتهى الإرادات =