كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
كـ: "أمي -أو أختي- امرأتي، أو مثلُها، وأنتِ عليَّ كظهر البهيمة (¬1)، ووجهي من وجهِكِ حرامٌ"، وكالإضافةِ إلى شعَرٍ وظُفر، وريقٍ ولبن، ودمٍ وروح، وسمعٍ وبصرٍ (¬2).
ولا ظِهارَ إن قالت لزوجها -أو علَّقتْ بتزويجه-. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عليه فلغو، ومقتضاه (¬3): ولو نوى به الطلاق أو وجدت قرينة تدل عليه كالعرف، فتذكر ما كتبناه عند الكلام على كنايات الطلاق (¬4).
* قوله: (كأمي. . . إلخ) انظر هذا مع احتمال أنه من قبيل عكس [التشبيه] (¬5) (¬6).
¬__________
(¬1) فإنها لغو، والوجه الثاني: أنها ظهار.
المحرر (2/ 89)، والفروع (5/ 374)، وانظر: المقنع (5/ 335) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2725).
(¬2) فإنها لغو.
المبدع (8/ 31)، وكشاف القناع (8/ 2724)، وانظر: الفروع (5/ 374).
(¬3) في "د": "قوله ومقتضاه".
(¬4) منتهى الإرادات (2/ 260).
وقال في الفروع: (إن نوى بهذه الألفاظ الطلاق فوجهان، صوَّب في تصحيح الفروع كونها طلاقًا؛ لأنه نوى بها الطلاق وعلل لذلك بأن هذه الألفاظ أولى بأن تكون كناية من قوله: أخرجي ونحوه، وقال في الفروع إن العرف يقوم مقام القرينة، وجعله في تصحيح الفروع أحد وجهَين وصوبه). انظر: الفروع، وتصحيح الفروع (5/ 376).
(¬5) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬6) وهو ما شرحه به الفتوحي والبهوتي حيث قالا: كقوله: أمي أو امرأتي، أو قوله: أختي امرأتي أو مثلها؛ يعنى: كقوله: أمي مثل امرأتي أو أختي مثل امرأتي -ونحو ذلك-.
معونة أولي النهى (7/ 705)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 197).