كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
وشُرط في رقبةٍ في كفارةٍ، ونذرِ عتقٍ مطلقٍ: إسلامٌ، وسلامةٌ من عيب مُضرٍّ ضررًا بيِّنًا بالعمل: كعمى، وشللِ يد أو رجل، أو قطع إحداهما أو سَبَّابةٍ أو وُسطى أو إبهام من يد أو رِجل أو خِنصرٍ وبِنصرٍ من يد (¬1)، وقطعُ أنْملةٍ من إبهام، أو أنملتَين من غيره: ككُله (¬2).
ويُجزئُ من قُطعتْ بِنصِرُه من إحدى يَدَيه أو رجلَيه وخِنصرُه من الأخرى (¬3)، أو جُدِع أنْفُه أو أذُنُه، أو يخنقُ أحيانًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولعله كذلك في كتب [العلم] (¬4).
* قوله: (إسلام) (ولو كان من وجبت عليه كافرًا)، حاشية (¬5).
* قوله: (أو جُدِع أنفه) بالدال المهملة (¬6)، قال صاحب مختار الصحاح (¬7):
¬__________
= الإرادات (3/ 201)، وكشاف القناع (8/ 2732).
(¬1) وعنه: تجزي الرقبة الكافرة فيما سوى القتل، وقيل: تجزي الكتابية، وقيل: ذمية، ومنع مرتدة وحربية اتفاقًا.
الفروع (5/ 382)، والمبدع (8/ 52)، وانظر: المحرر (2/ 92)، والفروع (5/ 383).
(¬2) كشاف القناع (8/ 2733)، وانظر: المحرر (2/ 92)، والفروع (5/ 383).
(¬3) وعنه: إن كان إصبعه مقطوعة فأرجو، هو يقدر على العمل.
راجع: المحرر (2/ 92)، والفروع (5/ 382 - 382)، وكشاف القناع (8/ 2733).
(¬4) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬5) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 201، وذكره فى شرح منتهى الإرادات أيضًا (3/ 201).
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 202).
(¬7) ص (96) وصاحب مختار الصحاح هو زين الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي المتوفى بعد سنة 666 هـ.