كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

ثم ظاهَرَ: عَتَق، ولم يُجزئْه عن كفارته (¬1) كما لو نجَّزه عن ظهاره ثم ظاهَرَ (¬2) أو علَّق ظهارَه بشرطٍ فأعتقه قبله (¬3).
ومن أعتَق غيرَ مُجزِئ -ظانًّا إجزاءَه- نَفَذ (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (كما لو نجَّزه عن ظهاره) بأن قال لقنِّه: أنت حُرٌّ الساعة عن ظهاري (¬5).
* قوله: (ثم ظاهر) (¬6) فإنه إذا ظاهر عتق لوجود المعلَّق، ولم يجزئه عن ظهاره (¬7).
* قوله: (أو علَّق ظهاره بشرط) بأن قال: إن قدم زيد فزوجتي علي كظهر أمي (¬8).
* قوله: (نفذ) وبقية الكفارة في ذمته (¬9).
¬__________
(¬1) والوجه الثاني: يجزئه عن كفارته.
الفروع (5/ 383)، والمبدع (8/ 72)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2742).
(¬2) فإنه لا يجزئه عن كفارته في وجه، والوجه الثاني: يجزئه.
المبدع (8/ 72)، وانظر: المحرر (2/ 92)، والفروع (5/ 384).
(¬3) فلا يجزئه عن كفارته. الفروع (5/ 384).
(¬4) عتقه ولا يجزئ عنها. كشاف القناع (8/ 2735).
(¬5) معونة أولي النهى (7/ 723)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 203)، وكشاف القناع (8/ 2742).
(¬6) في "أ": "ظاهرة".
(¬7) المبدع في شرح المقنع (8/ 72)، ومعونة أولي النهى (7/ 723)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 203)، وكشاف القناع (8/ 27422). وهو أحد الوجهَين -كما سبق-.
(¬8) معونة أولي النهى (7/ 723)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 203).
(¬9) معونة أولي النهى (7/ 723)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 203)، وحاشية منتهى =

الصفحة 327