كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
ويلزمُ -مع نسيانِه- كفارةٌ واحدة (¬1)، فإن عيَّن غيرَه غلطًا -وسببُها من جنسٍ يتداخل- أجزأهُ لجميع (¬2).
وإن كانت أسبابُها من جنسٍ، لا يتداخل. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ويلزم مع نسيانه)؛ أيْ: نسيان السبب (¬3).
* وقوله: (كفارة واحدة) لم يبين هنا هل يكفي أدناها أو يعتبر أعلاها؛ لكنه قدم في آخر باب الشك في الطلاق ما نصه: (وإن شك هل ظاهر أو حلف باللَّه -تعالى- لزمه بحنث أدنى كفارتَيهما (¬4)، انتهى).
قال في شرحه (¬5): (لأنه اليقين وما عداه مشكوك فيه، والأحوط أعلاها) (¬6)، انتهى.
* [قوله] (¬7): (وسببها من جنس يتداخل) كما لو ظاهر من نسائه (¬8) بكلمة واحدة.
* قوله: (وكانت أسبابها من جنس لا يتداخل) كما لو ظاهر من
¬__________
(¬1) هذا على القول بعدم اشتراط تعيين سببها، وأما القول باشتراط ذلك فيجب عليه كفارات بعدد الأسباب.
المقنع (5/ 343) مع الممتع، والفروع (5/ 389)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2742).
(¬2) المحرر (2/ 93)، والفروع (5/ 389).
(¬3) معونة أولي النهى (7/ 733)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 206).
(¬4) منتهى الإرادات (2/ 311).
(¬5) معونة أولي النهى (7/ 656)، كما ذكر البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 82).
(¬6) في "أ": "أعلا".
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬8) في "ب" و"ج" و"د": "نسيانه".