كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
إنه لمن الكاذبينَ فيما رماني به من الزنى" (¬1)، ثم تزيدُ في خامسة: "إنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كان من الصادقينَ" (¬2).
فإن نقَص لفظ من ذلك -ولو أتَيَا بالأكثرِ- وحَكم حاكمٌ أو بَدأتْ به (¬3)، أو قدَّمتِ "الغضبَ"، أو أبدَلتْه بـ "اللعنة" (¬4) أو "السَّخَطِ" (¬5)، أو قدَّم "اللعنةَ" (¬6)، أو أبدَلها بـ "الغضبِ"، أو "الإبعاد"، أو أبدَل "أشهَدُ" بـ "أقْسِمُ". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فإن نقص. . . إلخ) شرط.
* قوله: (ولو. . . إلخ) غاية.
* قوله: (وحكم (¬7) حاكم) عطف على مدخول (لو) فهو غاية أيضًا.
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 98)، والمقنع (5/ 2744)، والفروع (5/ 390)، وكشاف القناع (8/ 2744).
(¬2) وقيل: تزيد في الخامسة: "وإن غضب اللَّه عليها إن كان من الصادقين فيما رماني به من الزنى".
الفروع (5/ 390)، والإنصاف (9/ 236)، وانظر: المحرر (2/ 98)، وكشاف القناع (8/ 2744).
(¬3) لم يصح اللِّعان. الفروع (5/ 391)، وانظر: المحرر (2/ 98)، والمقنع (5/ 344) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2744).
(¬4) لم يصح اللِّعان. الفروع (5/ 391)، والمبدع (8/ 76)، وكشاف القناع (8/ 2745).
(¬5) لم يصح اللِّعان. وفي وجه: يصح.
المقنع (5/ 344) مع الممتع، وانظر: الفروع (5/ 391)، وكشاف القناع (8/ 2745).
(¬6) لم يصح اللعان. الفروع (5/ 391)، وكشاف القناع (8/ 2745).
(¬7) في "ج": "وحاكم".