كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

أو رأيتكِ تزنينَ" (¬1).
وإن قال: "ليس ولدُكِ مني"، أو قال معه: "ولم تزنِي، أو لا أقذِفُكِ، أو وُطئتِ بشبهةٍ أو مكرَهةً، أو نائمةً، أو مع إِغماءٍ أو جنونٍ": لحقه، ولا لِعانَ (¬2)، ومن أقَرَّ بأحد توأمَين: لحقه الآخرُ (¬3)، ويلاعِنُ لنفي الحدِّ (¬4).
3 - الثالثُ: أن تكذبَه ويستمرَّ إلى انقضاءِ اللِّعان (¬5).
فإن صدَّقتْه -ولو مرةً- (¬6). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولم تَزنِي) بإثبات الياء؛ لأن الجازم إنما تسلط على النون إذ أصله تزنين من الأفعال الخمسة التي تجزم بحذف، [النون] (¬7)، وفي بعض النسخ بحذف الياء -وهو خلاف الصواب-.
¬__________
= منتهى الإرادات (2/ 469).
(¬1) المقنع (5/ 347) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2750).
(¬2) وعنه: له أن يلاعن لنفي الولد فينتفي عنه بلعانه وحده.
راجع: المحرر (2/ 97 و 99)، والمقنع (5/ 347) مع الممتع، والفروع (5/ 393)، وكشاف القناع (8/ 2750).
(¬3) المحرر (2/ 100)، والمقنع (5/ 347) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2751).
(¬4) وقال القاضي: (يحد). المقنع (5/ 347) مع الممتع.
(¬5) المقنع (5/ 347) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2751).
(¬6) لحقه النسب ولا لعان، وقيل: له أن يلتعن وحده لنفي الولد.
المحرر (2/ 99 - 100)، والفروع (5/ 393)، والإنصاف (9/ 348).
وانظر: كشاف القناع (8/ 2751 - 2752).
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".

الصفحة 348