كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

أنه من بائع (¬1)، وإن ادعاهُ مشترٍ لنفسه (¬2)، أو كلٌّ منهما أنَّه للآخر -والمشتري مقرٌّ بوطئها-: أُرِيَ القافةَ (¬3).
وإن استُبرِئَتْ ثم وَلدتْ لفوقِ نصفِ سنةٍ، أو لم يُستبرَأ ولم يُقرَّ مشترٍ له به. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو كُلٌّ منهما) العامل فيه محذوف معطوف على (ادعى)، والقرينة موجودة، والتقدير: أو ادعى (¬4) كل منهما. . . إلخ، وليس عطفًا على (مشترٍ)؛ لأنه لا يظهر عليه؛ [لقوله: (أنه للآخر) موقع من الإعراب، إلا أنه بدل من الهاء في (ادعاه)، ويلزم عليه] (¬5) الفصل بين البدل والمبدل منه بالفاعل، وهو أجنبي من المفعول.
* قوله: (ولم يقرَّ مشترٍ له)؛ أيْ: للبائع (¬6).
¬__________
(¬1) فهو للبائع، وقيل: يرى القافة.
راجع: المقنع (5/ 352) مع الممتع، والفروع (5/ 400)، والمبدع (8/ 104)، وكشاف القناع (8/ 2762).
(¬2) أري القافة، وقيل: يلحقه.
الفروع (5/ 400 - 401)، والإنصاف (9/ 266).
وانظر: المحرر (2/ 101)، وكشاف القناع (8/ 2762).
(¬3) وقيل: للبائع.
الفروع (5/ 104)، والإنصاف (9/ 266)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2762).
(¬4) في "ب": "وادعى".
(¬5) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬6) معونة أولي النهى (7/ 766)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 215)، وكشاف القناع (8/ 2762).

الصفحة 364