كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
الحياة (¬1) -فتَعتدُّ حُرةٌ بثلاثةِ أشهر من وقتِها، وأمةٌ بشهرَيْن (¬2). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ويئس) (¬3)، هذا حاصل ما في المطلع (¬4)، وقد يقال: إنه (¬5) مصدر غير قياسي [ليئس] (¬6)، فلا اعتراض به.
* قوله: (فتعتد حُرة بثلاثة أشهر) لعل وجهه أن الأشهر قائمة مقام الحيض، وفي الغالب أن المرأة لا تخلو لو كانت من ذوات الأقراء في كل شهر عن (¬7) حيضة (¬8)، وذات الأقراء تعتد بثلاث [حِيض] (¬9) إن كانت حُرة، وبحيضتَين إن كانت أمة، وبالحساب إن كانت مبعَّضة.
* قوله: (من وقتها)؛ أيْ: الفرقة (¬10).
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 105)، والمقنع (5/ 356) مع الممتع، والفروع (5/ 414)، وكشاف القناع (8/ 2771).
(¬2) وعنه: تعتد الحرة والأمة بثلاثة أشهر، وعنه: تعتد الحرُة ثلاثة أشهر والأمة شهر ونصف، وعنه: تعتد الأمة بشهر.
الفروع (5/ 414)، وانظر: المحرر (2/ 105)، والمقنع (5/ 356) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2771).
(¬3) في المطلع: (يئست ويئس وآيسة).
(¬4) المطلع على أبواب المقنع ص (348).
(¬5) في "أ": "إن".
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬7) في "د": "إن".
(¬8) قال برهان الدين ابن مفلح في المبدع (8/ 121)، والبهوتي في كشاف القناع (8/ 2771) بعد أن ذكرا عدة الحُرة، وأنها ثلاثة أشهر وعدة الأمة وأنها شهران، قالا: (ولأن كل شهر مقام قرء وعدتها بالأقراء قرآن، فكذا بدلهما شهران).
(¬9) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬10) فإن فارقها نصف الليل أو النهار اعتدت من ذلك الوقت إلى مثله في قول أكثر العلماء. =