كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
ومبعَّضةٌ بالحساب (¬1)، وعدَّةُ بالغةٍ لم تَرَ حيضًا ولا نفاسًا، ومُستحاضةٍ ناسيةٍ لوقتِ حيضِها أو مبتدأةٍ كآيسةٍ (¬2).
ومن علمتْ أن لها حيضةً في كل أربعينَ -مَثَلًا- فعدتُها ثلاثةُ أمثالِ ذلك، ومن لها عادةٌ أو تمييز: عملتْ به (¬3).
وإن حاضت صغيرةٌ في عدتها: استأنفَتْها بالقُرء (¬4)، ومن يئستْ في عدةِ أقراءٍ: ابتدأَتْ عدةَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (مثلًا)؛ أيْ: (واستحيضت ونسيت وقت حيضها)، شرح (¬5).
* قوله: (وإن حاضت صغيرة)؛ أيْ: من كانت صغيرة وقت المفارقة، ثم طرقها الحيض في أثناء العدة.
¬__________
= معونة أولي النهى (7/ 785)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 220)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 203، وكشاف القناع (8/ 2772).
(¬1) المصادر السابقة.
(¬2) وعنه: تعتد سنة، وعنه: كمن ارتفع حيضها وفي عمد الأدلة: (المستحاضة الناسية لوقت حيضها تعتد بستة أشهر).
الفروع (5/ 415 - 416)، وانظر: المحرر (2/ 106)، والمقنع (5/ 357) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2773).
(¬3) المحرر (2/ 106)، وكشاف القناع (8/ 2773)، وانظر: الفروع (5/ 416)، والإنصاف (9/ 287).
(¬4) وهل يحتسب ما قبل الحيض قرءًا إن قلنا القروء هي الأطهار؟ على وجهَين.
المقنع (5/ 356) مع الممتع، الفروع (5/ 414)، وانظر: المحرر (2/ 105)، وكشاف القناع (8/ 2772).
(¬5) شرح منتهى الإرادات (3/ 221)، كما ذكره الفتوحي في معونة أولي النهى (7/ 786 - 787) -بتصرف قليل-.
الصفحة 386