كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

وإن ولدتْ من أحدهما عينًا، أو ألحقَته به قافةٌ، وأمكن: بأن تأتيَ به لنصفِ سنة فأكثرَ من وطءَ الثاني، ولأربع سنينَ فأقلَّ من بَيْنُونة الأول: لَحِقه، وانقضت عدتُها به، ثم اعتدَّتْ للآخر (¬1)، وإن ألحقته بهما لحق. وانقضت عدتها به منهما (¬2)، وإِن أشْكلَ، أو لم توجَدْ قافةٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (عينًا)؛ أيْ: بعينه (¬3) أو حال كونه معينًا (¬4)، وكلاهما مقصور على السماع.
* قوله: (لحقه)؛ أيْ: لحق من ألحقته (¬5) القافة به منهما (¬6).
* قوله: (وإن ألحقته بهما لحق) وإن نفته عنهما لم ينتف؛ لأن القافة يقبل قولها في الإثبات لا في (¬7) النفي، فتدبر!.
¬__________
(¬1) الفروع (5/ 421)، وكشاف القناع (8/ 2779)، وانظر: المحرر (2/ 107)، والمبدع (8/ 135).
(¬2) وفي الانتصار احتمال: (تستأنف عدة الآخر كموطوءة لاثنَين).
الفروع (5/ 421)، والمبدع (8/ 136)، وانظر: المحرر (2/ 107)، وكشاف القناع (8/ 2779).
(¬3) وفي الانتصار احتمال: تستأنف عدة الآخر كموطوءة لاثنين.
الفروع (5/ 421)، والمبدع (8/ 136)، وانظر: المحرر (2/ 107)، وكشاف القناع (8/ 2779).
(¬4) في "أ": "يعينه".
انظر: معونة أولي النهى (7/ 800)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 224).
(¬5) في "د": "لحقته".
(¬6) معونة أولي النهى (7/ 800).
(¬7) في "أ": "دون".

الصفحة 396