كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)
وتحوَّلُ لأذاها -لا مَن حولَها (¬1) -، ويلزم -متنقِّلةً بلا حاجةٍ- العَودُ (¬2)، وتنقضي العدَّةُ بمُضيٍّ للزمانِ حيثُ كانت (¬3)، ولا تخرُج إلا نهارًا لحاجتها (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بدليل ما يأتي في النفقات، وبقرينة قوله فيما يأتي (¬5): (وتعتد بائن بمأمون من البلد)، إلى أن قال: (ورجعية في لزوم منزل كمتوفى عنها)، ففي قول المحشي: (وهي الذي مات زوجها، وهي ساكنة) فيه تخصيص للحكم؛ لكن اعتمادًا على ذكر المصنف للثانية صريحًا.
* قوله: (لا من حولها) ويحولون لأذاهم لها، وعبارة المصنف توهم خلاف المراد، فلينتبه لها!، وربما يؤخذ ذلك من قول شيخنا في شرحه: (ولا يحول من حولها دفعًا لأذاها، ومنه يؤخذ تحويل الجار السوء ومن يؤذي غيره)، انتهى (¬6).
فإن عمومه يتناولهم إذا كانوا يؤذونها، فتدبر!.
* قوله: (ولا تخرج إلا نهارًا لحاجتها). . . . . .
¬__________
(¬1) وقيل: ينتقلون هم إذا آذتهم.
الفروع (5/ 424)، والمبدع (8/ 144)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2783).
وفي المبدع وكشاف القناع: (مثال أذيتها: طول لسانها عليهم وسبابها لهم).
(¬2) كشاف القناع (8/ 2783).
(¬3) الفروع (5/ 424)، والمبدع (8/ 143)، وكشاف القناع (8/ 2784).
(¬4) المحرر (2/ 108)، المقنع (5/ 362) مع الممتع، والفروع (5/ 424)، وكشاف القناع (8/ 2783).
وفي الفروع والإنصاف (9/ 308): (وفي خروجها ليلًا لحاجة وجهان).
(¬5) في هذا الفصل بعد قليل، راجع: المنتهى (2/ 254).
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 228).