كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 5)

1 - باب اسْتِبْرَاءِ الإماءِ
وهو: قصدُ عِلمِ براءةِ رَحِمِ مِلكِ يمينٍ -حُدوثًا، أو زوالًا- من حملٍ غالبًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب استبراء الإماء
الأظهر (¬1) أن السين للطلب، فمعنى الاستبراء طلب البراءة؛ لكن لما كان مَنْ طَلَبَ شيئًا قَصَدَ عِلْمَه، فسر الاستبراء بقصد العلم، تفسيرًا للشيء بلازم معناه على سبيل المجاز المرسل، والأدباء والفقهاء لا يتحاشون عن استعمال المجازات في الحدود (¬2).
* قوله: (وهو. . . إلخ) تعريف بالفائدة، وإلا فالاستبراء التربص لذلك (¬3).
* قوله: (حدوثًا)؛ أيْ: عند حدوث الملك بشراءٍ أو نحوه (¬4).
* قوله: (أو زوالًا)؛ (أيْ: عند إرادة زواله (¬5) ببيع أو نحوه أو زوال استمتاعه
¬__________
(¬1) في "أ": "قوله: الأظهر".
(¬2) في "ج" و"د": "الحدد".
(¬3) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 204، وكشاف القناع (8/ 2788).
(¬4) معونة أولي النهى (7/ 8174)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 230)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 204، وكشاف القناع (8/ 2788).
(¬5) في "د": "زواله".

الصفحة 410