كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 5)

فَيْها (¬1) مَدِيْنةٌ يُقَالُ لَهَا: دمَشْقُ؛ خَيْرُ مَنَازِلِ المُسْلِمِيْنَ يَوْمَئذٍ (¬2) " (¬3).
وروى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن عساكر بسند صحيح، عن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {وَآوَيْنَاهُمَا} يعني: عيسى وأمه عليهما السلام {إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} [المؤمنون: 50]: إنها دمشق.
وفي لفظ: أُنبئنا أنها دمشق (¬4).
ورواه ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب، وابن عساكر عن سعيد بن المسيب، وعن الحسن البصري (¬5).
وروى ابن أبي حاتم عن مجاهد: أنها الغوطة وما حولها (¬6).
وروى ابن ناصر الدين حافظ دمشق في جزء له ألَّفه في الربوة بسندٍ له متصل، عن ابن عباس - رضي الله عنه -: أنها شعب النيرب.
¬__________
(¬1) في مصدري التخريج: "إلى جانب" بدل "فيها".
(¬2) عند أبي داود: "من خير مدائن الشام" بدل "خير منازل المسلمين يومئذ" وهذه الجملة ليست في لفظ "المسند".
(¬3) رواه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 197)، وكذا رواه أبو داود (4298).
(¬4) رواه ابن عساكر في "تاربخ دمشق" (1/ 204).
(¬5) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/ 409)، والطبري في "التفسير" (18/ 26)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1/ 205) عن سعيد بن المسيب.
وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1/ 208) عن الحسن البصري.
(¬6) انظر: "الدر المنثور" (6/ 100).

الصفحة 156