كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 5)

أَجابَ لِسانُ الْحالِ ذاكِرَ فَخْرِها ... أَلا إِنَّ فَخْرَ الشَّامِ أَعْلا بِرَبْوَةِ
وللعلامة ابن الوردي: [من الرجز]
دِمَشْقُ فِي أَرْجائِها موَاضِعُ ... يَحارُ فِيها ناظِرٌ وَسامعُ
رَبْوَتُها وَقَصْرُها وَالْجامعُ ... هُنَّ ثلاثٌ ما لَهُنَّ رابِعُ

96 - ومنها: المجاورة بمكة المشرفة.
روى الأزرقي عن محمد بن سابط، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ إِذا هَلَكَتْ أُمَّتُهُ لَحِقَ بِمَكَّةَ، فَيَتَعَبَّدُ اللهَ فِيْها النَّبِيُّ وَقَومُهُ حَتَّى يَمُوْتَ".
قال: "فَماتَ بِها نُوْحٌ، وَهُوْدٌ، وَصَالحٌ، وَشُعَيْبُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، وَقُبُوْرُهُمْ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحِجْرِ" (¬1).
وروى هو، والبيهقي عن عبد الله بن ضمرة السلولي قال: ما بين المقام إلى الركن إلى زمزم إلى الحِجْر قبر سبعة وسبعين (¬2) نبياً، جاؤوا
¬__________
(¬1) رواه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 68).
(¬2) في "أخبار مكة": "تسعة وتسعين" بدل "سبعة وسبعين".

الصفحة 158