كتاب التقاسيم والأنواع (اسم الجزء: 5)

النوع الستون
إخباره صلى الله عليه وسلم عن الاهتمام لأشياء أراد فعلها، ثم تركها إبقاء على أمته.
٤٢٣١ - أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، بِبَيْرُوتَ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: "رَضِيتَ؟ " قَالَ: لَا، فَزَادَهُ، وَقَالَ: "رَضِيتَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ إِلَاّ مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ". [٦٣٨٤]
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلى الله عَلَيه وسَلم الأَمْرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ كُلِّهَا.
٤٢٣٢ - أَخبَرنا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم: "لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ الْبَهِيمَ"، قَالَ: "وَأَيُّمَا قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ"، قَالَ: وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ. [٥٦٥٧]

الصفحة 187