كتاب العقل وفضله لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

97 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: الْمُؤْمِنُ مُفَكِّرٌ مُذَكِّرٌ فَمَنْ ذَكَرَ تَفَكَّرَ، فَعْلَتُهُ السَّكِينَةُ وَقَنَعَ فَلَمْ يَهْتَمَّ وَرَفَضَ الشَّهَوَاتِ فَصَارَ حُرًّا, وَأَلْقَى الْحَسَدَ فَظَهَرَتْ لَهُ الْمَحَبَّةُ, وَزَهِدَ فِي كُلِّ فَانٍ فَاسْتَكْمَلَ الْعَقْلَ, وَرَغِبَ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَاقٍ ..... الْمَعْرِفَةَ.
98 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرِ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ: رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِ الذِّكْرَ.
99 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى قَالَ: قَالَ مَوْلَى لُقْمَانَ: مَا أَظُنُّكَ تعقلُ، قَالَ لَهُ لُقْمَانُ: إِنَّمَا الْعَاقِلُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
100 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ أَحْمَقَ, وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمْ يَهْنِهِ الْعَيْشُ.
101 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: عَجَبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ نَفْسِهِ.
102 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّزَّازُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَسَنَةَ الْعَابِدَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الصَّمْتُ نَوْمُ الْعَقْلِ, وَالْمَنْطِقُ يَقَظَتُهُ.
103 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ حَفْصٍ، عَنِ الصَّبَّاحِ اليمَاني، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: فِي حِكْمَةِ لُقْمَانَ مَكْتُوبٌ أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ اللِّسَانَ هُوَ بَابُ الْجَسَدِ، فَاحْذَرْ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ لِسَانِكَ مَا يُهْلِكُ جَسَدَكَ وَيُسْخِطُ عَلَيْكَ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ.

الصفحة 101

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text